فلسفة التغيير والتثوير فى علوم المعلومات والمكتبات

أ.د. رضية أدم محمد
د. حسام الدين عوض الله احمد القدال

إن التطورات التقنية الهائلة التي يمر بها العالم اليوم أثرت علي نمط حياتنا اليومي بصورة كبير (في رغباتنا واحتياجاتنا وأسلوب تفكيرنا وطريقة أدائنا لوظائفنا) ، والمكتبات ومراكز المعلومات واحدة من المجالات التي تأثرت بصورة كبيرة بهذه التطورات التقنية حيث أصبحت اغلب العمليات التي تتم لإدارتها تتم بصورة تقنية عالية.

مما غير بيئات العمل بالنسبة للمكتبين القدامى وحتى الجدد حيث حدثت تغيرات كبيرة في المهنة. هدفت الدراسة إلي بناء منهج نموذجي لتدريس تخصص المكتبات والمعلومات بصورة تلائم البيئة التقنية الحديثة والي تحديد الشروط والمواصفات الواجب توفرها في الدارسين لهذا القسم. وتأتي أهميتها من أنها تقدم إطارا فلسفيا لتطور تخصص المكتبات والمعلومات وتقدم سيناريو جديد لكيفية مواكبة التطورات التقنية الحديثة من خلال ثلاثة محاور : المنهج والكلية والطالب. يأخذ هذا التفكير منحى فلسفيا تتعرض له الدراسة يتناول عدة واجهات تغير كثيرا من ثوابت المهنة وتلقي بدورها بأعباء ومسئوليات جديدة على المهنة والمشتغلين فيها.

مشكلة الدراسة:

كما ذكرنا سابقا فان التطورات التقنية الهائلة ألقت بظلالها علي الساحة المعلوماتية مما غير بيئات العمل بالنسبة للمكتبين القدامى وحتى الجدد، حيث إن مخرجات أقسام المكتبات والمعلومات أصبحت لا تتواءم مع احتياجات المكتبات خصوصا التقنية، لجملة من الأسباب منها إن طبيعة تكوين هذه الأقسام والكيانات التي تتبع لها وشروط قبول الطلاب لهذه الأقسام. ويمكن نلخص مشكلة الدراسة في التساؤل التالي:

هل يمكن بناء أقسام لتدريس تخصص المكتبات والمعلومات تستطيع أن تواكب التطورات التقنية الهائلة في المهنة ؟

وتتفرع منه الأسئلة التالية:

ما هو المنهج الملائم لتكوين الطلاب في هذا القسم ؟

ما هي الكلية المناسبة لاستيعاب هذا القسم ؟ ما هي شروط القبول لهذا القسم ؟

اهداف الدراسة:

تهدف هذه الدراسة إلي:

بناء منهج نموذجي لتدريس تخصص المكتبات والمعلومات بصورة تلائم البيئة التقنية الحديثة.

 تحديد أي الكليات الجامعية مناسبة ليتم تدريس هذا التخصص بها.

تحديد الشروط والمواصفات الواجب توفرها في الدارسين لهذا القسم.  

حمل نسخة من الدراسة بصيغة PDF