كلمتنا

الزملاء والزميلات الأفاضل ،،،

بداية، نتقدم لسيادتكم بتحية الإسلام الخالدة ، أن السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، فمرحباً بكم عبر النافذة الالكترونية للجمعية السودانية للمكتبات والمعلومات.

إن الجمعية آلت على نفسها أن تفي بالأهداف الموضوعة في نظامها الأساسي و الذي تشاركت في وضعه العديد من اللجان التنفيذية المتعاقبة على الجمعية ، وذلك لدعم المتخصصين في مجال المكتبات و المعلومات و إفساح المجال لهم لإبراز قدراتهم وصقل مواهبهم ، لإعداد كادر مهني قادر على مواجهة متطلبات الحياة العملية و المشاركة في تدبير الشؤون الإدارية والفنية بمؤسساتهم المختلفة، وذلك بإعداد البرامج و النشاطات وفق الحاجيات والمتطلبات الآنية والمستقبلية للعمل رغبة في المساهمة في تنمية وترقية مجال المكتبات والمعلومات بالسودان.

ومنذ تأسيسها في العام 1959م ، تبنت الجمعية فكرة العمل المهني الجماعي الطوعي ، وما زالت تواصل المسير على هدى من وضعوا اللبنات الأولى لمواكبة التطور العلمي والتقني في مجال المكتبات والمعلومات ، وبفضل العمل المتواصل و الجاد والرغبة الأكيدة في التطوير و المواكبة للأعضاء المؤسسين والحاليين للجمعية شهدت الفترة الأخيرة توسعاً على مستوى البرامج والخطط ، وتوسعاً على مستوى القاعدة من خلال مشاركة الكثير من المهنيين والخريجين و الطلاب في العديد من مناشط الجمعية.

إن الإيمان بأهمية المهنة ، دفع بالمكتب التنفيذي للجمعية وهياكله المختلفة لمواصلة العمل وتقريب المسافات على السادة أعضاء الجمعية العمومية بمختلف مؤسساتهم ومناطقهم ، بتأسيس فروع ووحدات بالمؤسسات والولايات ، فكان ميلاد فروع جديدة للجمعية تمثلت في فرعية ولاية نهر النيل وفرعية ولاية الجزيرة وفرعية ولاية النيل الأبيض وغيرها من الفرعيات الأخرى التي هي في طور التأسيس.

وفي الجانب المهني والعلمي إهتمت الجمعية بإحداث نقلة نوعية في إقامة العديد من المحاضرات وورش العمل و الدورات التدريبية المتخصصة التي كان لها الأثر الواضح في الإرتقاء بالمهنة و المهنيين.

كما أبرمت الجمعية شراكات مع هيئات وطنية ممثلة في وزارة الثقافة والإعلام ولاية النيل الأبيض ، بالإضافة إلى إعداد شراكة بالتعاون مع منظمة اليونيسكو ووزراة التربية والتعليم والإتحاد العام للطلاب السودانيين ووكالة النشاط الطلابي لإحياء وإعادة المكتبة المدرسية . وإتفاقيات تعاون خارجية مع جمعيات مهنية مشابهة مثل جمعية المكتبات والمعلومات السورية وجمعية المكتبات الأردنية وجمعية المكتبات السعودية.

الزملاء والزميلات الأفاضل . . .

لا يسعنا في ختام هذه الكلمة إلا أن نتقدم إليكم بخالص شكرنا وعزيز إمتنانا على دعمكم لأنشطتنا وبرامجنا ، وإعترافاً منا بما قدمته اللجان التنفيذية السابقة للجمعية ومجتمع المكتبات والمعلومات من خدمات جليلة ، لنقدم لهم تقديرنا وإحترامنا، من خلال هذه السانحة.

ونزيد في الشكر كل من ساهم معنا من قريب أو بعيد، في إنشاء هذا الموقع. بإبداء رأي أو تقديم مقترح أو مشاركة ، حتى يظهر هذا الموقع بشكل جميل ومشرف.

مع خالص شكرنا أمانة الإعلام والعلاقات العامة